ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

80

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

[ مرور رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم على صبيان يلعبون ومعهم ريحانته الحسين بن عليّ وتقدمه صلى اللّه عليه وآله وسلم على القوم وتلطفه لأخذ ابنه الحسين ثم أخذه إيّاه وتقبيله له ] . 400 - حدّثنا محمد بن عبد الواحد الطاهري قال : حدثنا محمد بن عبد الغفّار المؤدّب ، قال : أنبأنا أبو الحسن « 1 » أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر المعدّل ، قال : حدّثنا الحسن بن عبد اللّه بن سعيد بعسكر ، قال : حدثنا صالح بن أحمد بن صالح ، قال : حدّثنا أزهر بن جميل ، قال : حدّثنا الفضل بن العلاء ، عن ابن خيثم « 2 » عن سعيد ابن أبي راشد : عن يعلى بن مرّة [ العامري ] أن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم خرج من منزله فإذا الحسين بن عليّ عليهما السلام يلعب مع صبيان ، فاستقبل النبيّ « 3 » صلى اللّه عليه وسلم أمام القوم فبسط يده فطفق الغلام يفرّ [ هاهنا ] [ مرّة ] وهاهنا [ مرة ] ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يضاحكه حتى أخذه فجعل إحدى يديه تحت ذقنه والأخرى في فأس رأسه ثم أقنعه فقبّله « 4 » .

--> ( 1 ) كذا في مخطوطة السيد علي نقي ، وفي نسخة طهران : « أبو الحسين » . ( 2 ) كذا في الأصل ، ومثله في الحديث : ( 419 ) الآتي في الباب : ( 30 ) ، ص 122 ، ولكن في الحديث : ( 14 ) من باب فضائل الحسن والحسين عليهما السلام من كتاب الفضائل ، ورواية الحاكم في المستدرك : ج 3 ص 177 . والحديث الآتي عن طبقات ابن سعد : « خثيم » بتقديم المثلثة على المثناة التحتانية . ( 3 ) كذا في الأصل ، ومثله في مستدرك الحاكم وفي رواية وهيب في مسند أحمد ، وفي رواية كتاب الفضائل : « فاشتمل » والصواب ما في رواية ابن سعد الآتية : « فاستنتل » . يقال : « نتل زيد من بين أصحابه - على زنة ضرب - نتلا ونتولا ونتلانا » : تقدمهم . و « انتتل فلان قومه » بسبقهم . و « استنتل من بين أصحابه » تقدمهم . ( 4 ) فأس الرأس - مهموزا ، وفاسه مخففا - : طرف عظمه المشرف على القفا . وفي رواية الحاكم وابن عساكر : « فجعل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يضاحكه حتى أخذه فوضع -